Professeur d'Université Emérite, Expert et auteur en "Sexualité, genre et féminisme en Islam"
القسم الثقافي / موقع وصحيفة"العربي الجديد"
زاوية: وقفة مع عبد الصمد الديالمي
تقف هذه الزاوية، مع مبدع عربي في أسئلة سريعة حول انشغالاته الإبداعية وجديد إنتاجه وبعض ما يودّ مشاطرته مع قرّائه
أشتغل الآن على موضوع "البؤس الجنسي العربي" وعلى إشكال الإصلاح الجنسي العربي. فالإصلاح الجنسي أصبح ضروريا لأن الحرمان الجنسي يتفاقم في كل الأوساط، في كل الطبقات الاجتماعية وفي كل الفئات العمرية، باسثتناء المسنين طبعا، مع تفاوتات حسب الطبقات الاجتماعية وحسب الدول العربية. فالمشكل الرئيسي يكمن في التناقض بين المعايير الجنسية السائدة، وهي دينية، وبين السلوكات الجنسية المُعَلْمَنَة، أي التي تخرق التحريم الديني والتجريم القانوني للجنسانية قبل الزوجية وللجنسانية خارج الزوجية والجنسانية المثلية. فالخرق لم يبق استثنائيا، بل أصبح ذا تكرارية عالية وهيكليا. ويشكل ذلك الخرق سرقة جنسية بنيوية لا ترضي الفرد لأنها مجرد ترميق جنسي مجالي، بمعنى أن الممارسة الجنسية تتم في ظروف غير مناسبة وفي صيغ غير كاملة.
كتابي الأخير هو “Transition sexuelle: entre genre et islamisme” الذي نشر في 2017 في باريس. وأنا الآن بصدد الاشتغال على كتاب جديد حول مساهماتي الأكاديمية في النَّسوية الإسلامية. هنا أود إثارة الانتباه إلى أن النسوية الإسلامية المدافعة عن حقوق النساء باسم الإسلام ليست مبحثا خاصا بالنساء أو قضية تحتكرها النساء فقط. لهذا مثلا عنونت مداخلتي في مؤتمر بمدريد سنة 2010 "ليس للنسوية الإسلامية جنس"، فهي ملك للرجال والنساء معا، فليس من الضروري أن تكون امرأة لكي تدافع عن حقوق النساء باسم الإسلام. أكثر من ذلك، ليس من الضروري أن تكون مسلما لكي تدافع عن المساواة الجندرية باسم الإسلام. المطلوب هو الاقتناع بمبدأ المساواة والتوفر على الكفاءة العلمية للبرهنة على ذلك المبدأ.
طبعا أنا راض ولكن ليس كلية ...قطعت أكثر من 40 سنة في تحليل المواضيع المذكورة أعلاه، فجمَّعت معطيات ميدانية وبنيت نظريات وصغت توصيات عديدة في هذا المجال ومن دور صناع القرار ترجمتها إلى قوانين وإلى برامج في إطار سياسيات عمومية ناجعة. لكن يبقى هناك شيء واحد أتمنى تحقيقه وهو قياس ميداني دقيق للبؤس الجنسي العربي في كل البلدان العربية. وهو مشروع طوباوي مستحيل ليس فقط لاعتبارات مادية ولوجستيكية، بل لأن الفكرة في ذاتها مرفوضة لأن تعرية الواقع الجنسي العربي عمل مزعج، اجتماعيا وسياسيا.
كنت اختار نفس المسار لأنه منذ البداية وأثناء الدراسة اخترت دراسة الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع عن قناعة. انطلقت من الفلسفة لأَمُرَّ من التحليل النفسي قبل أن أحقق ذاتي في علم الاجتماع. فلو أعدت الكرة سأنتهي الى نفس المسار وبنفس الخيارات. ثم إن تلك الخيارات لصيقة بشخصيتي، فهي التي مكنتني من اكتشاف هويتي ومن إنضاجها عبر مسار حياتي وعلمي متناسق ومندمج.
أحلم بالسلم، بالسلم الدولي، وهذا ليس بحلم أصيل أو فريد. أعتقد أنه حلم كل إنسان سوي وعاقل... في الماضي، كانت تصنع الاسلحة من أجل الانتصار في الحروب، آما اليوم فإن الحروب تصنع من أجل صنع الأسلحة وبيعها ...أتمنى نهاية استغلال الانسان للانسان ...وأتمنى العدل في اقتسام الثروات ...أحلم بنهاية سيادة إرادتَيْ السلطة والثراء الفاحش. أحلم بعالم موحد لا حدود فيه، عالم يسكنه إنسان لا نعير أهمية لجندره وللونه ولدينه ولعرقه...
أود لقاء رايش...وهو محلل نفسي ومناضل ماركسي سعى إلى إحداث ثورة جنسية في النصف الأول من القرن الماضي. فقد انتفض ضد القمع الجنسي الذى تمارسه الأنظمة الديكتاتورية ضد الفرد قصد تحويله إلى كبش سياسي طيع. كما ندد بتحويل الطاقة الجنسية الى طاقة عمل من طرف البورجوازية الرأسمالية من أجل الرفع من الإنتاجية ومن الربح. في هذا الإطار، انتقد بشدة الزواج والأسرة باعتبارهما كابحين للجنسانية المتعوية. وقد تأثرث كثيرا بأعمال رايش، ليس فقط في مسيرتي العلمية، بل أيضا في حياتي الشخصية طيلة شبابي.
بالضبط كتاب "الثورة الجنسية" لرايش، وهو الكتاب الذي قادني في البداية الى الثورة على الزواج وعلى الأسرة في حياتي الشخصية، والذي ألهمني في مسيرتي العلمية والأكاديمية.
أقرأ رواية "الزوج الابدي" لدوستويفسكي. وبالصدفة، أكتشف بعد أكثر من أربعين سنة على قراءة رايش، أن الصورة التي يقدمها دوستويفسكي عن الزوج صورة سيئة حيث يقر أن هناك رجالا خلقوا فقط ليكونوا أزواجا، أي رجالا غير مبدعين، ليس لديهم لا خيال ولا شاعرية في الحياة...ذكرتني هذه الرواية برايش في نقده للزواج كعقد يستهدف بالأساس جنسانية إنجابية محافظة تمرر للطفل إيديولوجيات محافظة تنزع نحو الاستقرار والتكرار.
من الأغاني التي أحبها أغنية "لست أدري" لمحمد عبد الوهاب وهي من لحنه ومن شعر إيليا أبو ماضي. ومن الغرب أحب سماع بيتهوفن ومجموعة بينك فلويد (Pink Floyd )
نرجو أن تكون الإجابات مكثفة، وألا تتجاوز أطول إجابة عن كل سؤال الخمسة أسطر، ولا تقل عن سطرين.
نرجو تزويدنا بنبذة تعريفية مختصرة، من سطرين إلى أربعة أسطر، متضمنة تاريخ الميلاد ومكانه، إصدارات الضيف وسنوات صدورها. (معارضه أو مشاريع فنية أخرى)
نرجو تزويدنا بصورة فنية جديدة بجودة عالية تناسِب الطباعة.